torsdag 12 april 2018

من يسمل عين الحرب؟


صدر حديثاً

من يسمل عين الحرب؟

عن دار نشر اوروك ميديا في ستوكهولم صدرت اليوم مجموعة الكاتب فرات المحسن القصية، التي يتحدث فيها عما تخلفه الحرب من تداعيات على النفس البشرية، حتى بعد ان تنتهي. هذه الطبعة جديدة ومنقحة ، حملت على غلافها الأول لوحة معبرة للفنان يحي الشيخ وعلى غلافها الثاني لخص الكاتب طالب عبدالأمير موضوعتها بالنص التالي:


"من يسمل عين الحرب؟"
سؤال غير بديهي يستقبل به القاص فرات المحسن قارئ مجموعته القصصية هذه، متخيلاً الحرب، أي حرب كانت غولاً بعين واحدة، عين حاقدة لاترى غير الدمار.   
لكنه لاينتظر الجواب، فهو مدرك بأن ليس بمقدور احد منا فعل هذا، رغم بشاعة الحرب ودمارها للنفس البشرية. وهو واع لصعوبة ان يخرج المرء منها- لو استطاع ذلك، - دون ان يصاب بعاهة جسدية او نفسية.
إذاً هو يخبر القارئ بأن قصصه تتحدث عن الحرب، ليكون مستعداً لما سيلاقيه بين دفات الكتاب من ادوات ومظاهر وسياقات ثقيلة قاتمه تصنعها آلياتها وماتخلفه من دمار للبشر والمباني والمدن وغيرها. لكن القارئ لم يلتق بالحرب بمفهومها المادي الفيزياوي، بل بمعايشات أناس لوثتهمم وتركتهم منزوعي الارادة، وهم الذين لديهم ذكريات وأحلام لم يبق منها سوى صور من ماضي لايختلف، في كثير من الأحيان، عن بشاعة الحرب نفسها. فالحرب تأتي هنا في خلفية حيوات الشخصيات وتتجسد في ممارساتها وتصرفاتها كنتيجة لتأثيراتها على حياة كل منهم. بمعنى أن القاص يتناول الانسأن بآدميته، كبريائه وجبنه، خوفه واقدامه، وكل ما يتعلق باردانه من رياح الحياة ودوامتها.
طالب عبد الأ مير
 ستكهولم 12/04/2018


Inga kommentarer:

Skicka en kommentar