lördag 4 december 2021



طالب عبد الأمير                                                                       

                                                               


                    

منذ فترة والشاعر العراقي كامل الركابي منصرف الى كتابة القصيدة القصيرة المختزلة، ذات النبرة السريعة التي تستمد صيرورتها من إيقاع الحياة اليومية ونبض الواقع والاحداث المتلاحقة التي يحاول الشاعر الإمساك بها للتعبير عنها بأدوات فنية تتلائم وطبيعتها.

شذرات كامل الركابي، قائد متمردة وسريعة البوح

  

 

هذه القصائد التي دأب الشاعر على نشرها بشكل متواصل، إختار بعضاً منها في كتاب صدر له مؤخرا عن دار الرواد المزدهرة في بغداد بعنوان "شذرات". والشذرات هنا يُقصد بها القصائد القصيرة المختزلة ذات الإيقاع السريع:

حقل حبك / جمر / مزروع برماد


وروحي سنبل/ مايبس / بعد الحصاد!

او هذه القصيدة:

انت مثل الفطر / نابت بالطبيعه

كل خريف / إيذّكر الناس / بْربيعه !

وهذه تجيئ خلافا الى ما اتسمت به قصائد مجموعته السابقة التي اصدرها في العام 2008 بعنوان "فوانيس" والتي تتسم بنبرة ذات إيقاع هادئ، واسترسال سلس، يمر بها على المساحات المظلمة ليضيء عتمتها. فالشذرات،  كما قرأتها، تشي بنضج التجربة التي بدأها الركابي في شعر العامية، منذ منتصف سبعينات القرن الماضي بأصدار مجموعته الشعرية الأولى "الکمرة وسواليف النهر" في العام 1975.

لکن قصائده ورغم اختلاف أنماطها ثمة خيط رفيع يغزل نسيجها. وهذا الخيط يكمن في استخدامه أدوات الحكاية في الشعر. فمعظم قصائده يتناول فيها موضوعة معينة بصورة السرد المكثف جداً. وربما اذهب بالوصف الى ابعد من ذلك لأقول أن قصيدة كامل الركابي تشبه في بعض جوانبها القصة القصيرة جداً. وهذا ربما يفسر ما ذکره لنا الشاعر نفسه عن محاولاته، سابقا، في كتابة القصة، وعزوفه عنها بسبب عدم تمكنه من التحكم بادواتها الفنية، غير أن جوهر القصة القصيرة و شكلها وبنائها الدرامي ظل حاضراً في القصائد.

الشاعر يتفنن خلال مرحلة تكوين قصيدته في مد معاني كلماتها بشحنة من الدلالات التي تأتي بأيقاع هارموني تلقائي. بمعنى انه بعد أن يلتقط الفكرة ويزرعها في جسد الكلمات، يترك القصيدة تسير بانسيابية تلقائية. بل واحيانا تتمرد القصيدة على شاعرها. فهو يقول:

چنت أخاف/ أكتب قصيده / وهسه/ هيّ اليوم / تكتبني/ وتخلّيني / بالف صفنه / وتروح

چنت أفكّر / بالمعاني / الكلمات / وهيّ ما همها / بسطر واحد  تبوح

المختبي / المخزون / من صرخة الروح!

كامل الركابي الشاعر الذي نهل الشعر من منابعه وأخذ من تجارب شعراء سطعت نجومهم في سماء شعر العامية العراقي، وفي مقدمتهم الكبير مظفر النواب، وضع لنفسه "لكنْةً" خاصة به تفرد في تغريدها. فقارئ القصيدة يتخيل كيف يلقيها الشاعر بصوته بطريقة تلامس الإحساس بما تريد البوح به، بعفوية وبساطة. 

اذن هو يأتي بالفكرة ويصيغها في كلمات، ثم يترك لها اختيار الطريقة التي تظهر بها. لذا تجدها أحيانا تأتي بوزن وقافية وفي أحايين أخرى مفتوحة غير مؤطرة، أو حتى تجئ على شكل نص نثري طويل.

صيرورة القصيده هنا لا تظهر منتوج صياغتها، بمعنى آخر أنها لاتصاغ بل تأتي بتلقائية.

وبخلاف عديد من شعراء العامية العراقيين الذين يستخدمون المفردات العميقة، لبيئة الجنوب، وتلك غير المتداولة التي يطلق عليها الحسجة، فأن لغة قصيدة كامل الركابي اقرب الى لغة الصحافة، التي يعتبرها البعض لغة وسطية بين الفصحى واللهجة الشعبية، اليومية الدارجة في المدينة. والسبب في ذلك، كما يؤكد لنا الشاعر الركابي، أنه لم يعش أجواء الريف، كما انه غادر بيئته الى بلدان أخرى، بوقت مبكر، حيث تجربته الشعرية لم تنضج او تتحدد ملامحها بعد. كما وجد لزاماً عليه أن يتماشى مع لهجات ومفردات عربية أخرى، حين اضطرته ظروف بلاده السياسية، كما هو حال الكثيرين من مثله من الأدباء والفنانين الذين قارعوا النظام الدكتاتوري ولجئوا الى بلدان المنفى والعيش والتغرب فيها سنوات طوال بعيداً عن جحيم السلطة التي حاربتهم بكافة الأساليب القمعية..

 

طالب عبد الأمير

 

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5569 المصادف: 2021-12-04 01:04:34


måndag 4 oktober 2021

 أسير المفاتيح السبعة

رواية في زمن الكورونا

صدر للكاتب العراقي طالب عبد الأمير، كتاب جديد بعنوان "أسير المفاتيح السبعة". يتناول فيه المؤلف من خلال سرد روائي مكثف، الانسان المعاصر الذي أصبح أسير التقنية التي صنعها وطورها هو نفسه لتخفف عنه اعباء الحياة وتسهيل أموره فيها. لكن الانسان تمادى في استغلال الطبيعة بقسوة من أجل تكديس الربح المفرط، حتى أصبح نفسه سلعة تباع وتشترى بين هذا الكم الهائل من الشركات العابرة للقارات. بعد أن بات المرء عارياً تحت أضواء التقنية الحديثة.

في هذه الرواية يستعرض المؤلف نشوء الاعلام وتطوره، وتطور طرق الحصول على  المعلومة ووسائل نقلها عبر ازمنة التاريخ المتواصلة، بأسلوب أدبي ، جمع فيه بين الحقيقة والخيال، بين الواقع والفنطازيا.

صدر الكتاب عن دار اوروك في ستوكهولم 96 صفحة من القطع المتوسط.

söndag 11 juli 2021

اصدارات جديدة عن اروك - ميديا- ستوكهولم 2021

NYA BÖCKER / UrUk- Media Stockholm  




أسير المفاتيح السبعة

De sju nycklarnas fånge

 

Den författaren och journalisten Talib Abdul Amir har gett ut en ny bok med titeln " De sju nycklarnas fånge".

Boken visar i en intensiv berättelse, den nutida människans underkastelse under den artificiella intelligensen. Den nutida människan har blivit en fånge under den teknik som man själv har skapat och utvecklat  för att underlätta sitt liv .. Men människan fortsatte att utnyttja naturen hårt för att ackumulera nästa möjliga vinst. Sedan blev människan själv en handelsvara som säljs och köps mellan så många transkontinentala företag, efter att ha blivit avkläd inför den moderna teknikens ljus.

På ett litterärt sätt kombinerar författaren sanning och fiktion, mellan verklighet och fantasi.

I denna berättelse hänvisar han till mediernas utveckling och utvecklingen av metoder att få information och medel för att överföra information genom tiderna.


, Boken ges ut av Uruk - Media i Stockholm, 2021 språk: Arabiska



 ملاحقة اليسار في العراق المعاصر 1964 -1921

                     Pursuing the left in Iraq 1964 -1921

المؤلف: د. عقيل الناصري    

Aqil Al-Nasiri

450 s




 

tisdag 2 april 2019


Abdul Gani Al-Khalili
Sihr alkalima w ishq assadaqat.
Av: Talib Abdul Amir

Den här boken handlar om en unik person. En författare och poet som var godhjärtad, full av kärlek och vänlighet. Han uppskattade verkligen sina vänner som han var lojal mot. Han förtjänade titeln "Al - Khill Al-Kalili", som betyder "Den lojala vännen". Han var hängiven sitt hemland Irak där han föddes och växte upp. Landet med de kända floderna Tigris och Eufrits. Landet från vilket han år 1982 i likhet med så många andra förvisades till gränsen mot Iran. 
Abdul Gani Al-Kalili betraktades som en (modell/gestalt/förebild) för ett sociallt segement. Dessa människor hade levt i en tid som präglats av ett samhälle där

onsdag 2 maj 2018

.Delar av en helhet


Diktsamling av

 Rena Yass


Frmat:                    Häftad
Språk:                    Svenska
Antal sidor             64

Utgivningsår          2018-feb
Upplaga  1
Förlag                    Uruk-Media
Dimensioner:        105x148mm
Vikt:                        5,3 g 

ISBN                    9789163947339

De tankar som här finns har samlats under många år. Erfarenheter, på gott och ont, ja de sätter sina spår. När nu dessa ord är sagda, är sagda och tagit slut är det tur att handla. Handlingens tur att komma ut.





söndag 15 april 2018

Senast Från Uruk-Media
Vem slår ut krigets öga?


En novellsamling som skildrar hur kriget kan lämna negativa spår i  individens psyke även efter att det är slut.
Novellerna beskriver inte kriget i sig utan lyfter upp människans lidande, särskild de som mot sin vilja har deltagit i kriget.

Bokens titel: Vem slå ut krigets ögon
författare: Furat Almohsin
Sidor: 244
Format: Häftad
Språk: Arabiska


Utgivningsdatum
2016-12-31
Förlag: Uruk-Media
Dimensioner
210 x 148 x 9 mm
ISBN:978-91-639-4735-3

"Eftersom du är en del av mig"




Diktsamlingen  är en lång dikt som delas i 52 avsnitt med flera teman. Delarna är knutna i en dold genomskinlig tråd som ibland avslöjar sig och inbjuder läsaren att spåra sin väg.Läsaren kan på så sätt upptäcka att diktens struktur uttrycker ett mänskligt tillstånd.
En dramatisk upplevelse som ibland ser ut, att vara splittrat men samtidigt har gemensam anda.
Bokens titel: Eftersom du är en del av mig
författare: Ahmed Ahmed
Sidor: 68
Format: Häftad
Språk: Arabiska
Utgivningsdatum
2018-03-24
Förlag: Uruk-Media
Dimensioner
210 x 148 x 9 mm
ISBN:978-91-639-4734-6




torsdag 12 april 2018

من يسمل عين الحرب؟


صدر حديثاً

من يسمل عين الحرب؟

عن دار نشر اوروك ميديا في ستوكهولم صدرت اليوم مجموعة الكاتب فرات المحسن القصية، التي يتحدث فيها عما تخلفه الحرب من تداعيات على النفس البشرية، حتى بعد ان تنتهي. هذه الطبعة جديدة ومنقحة ، حملت على غلافها الأول لوحة معبرة للفنان يحي الشيخ وعلى غلافها الثاني لخص الكاتب طالب عبدالأمير موضوعتها بالنص التالي:


"من يسمل عين الحرب؟"
سؤال غير بديهي يستقبل به القاص فرات المحسن قارئ مجموعته القصصية هذه، متخيلاً الحرب، أي حرب كانت غولاً بعين واحدة، عين حاقدة لاترى غير الدمار.   
لكنه لاينتظر الجواب، فهو مدرك بأن ليس بمقدور احد منا فعل هذا، رغم بشاعة الحرب ودمارها للنفس البشرية. وهو واع لصعوبة ان يخرج المرء منها- لو استطاع ذلك، - دون ان يصاب بعاهة جسدية او نفسية.
إذاً هو يخبر القارئ بأن قصصه تتحدث عن الحرب، ليكون مستعداً لما سيلاقيه بين دفات الكتاب من ادوات ومظاهر وسياقات ثقيلة قاتمه تصنعها آلياتها وماتخلفه من دمار للبشر والمباني والمدن وغيرها. لكن القارئ لم يلتق بالحرب بمفهومها المادي الفيزياوي، بل بمعايشات أناس لوثتهمم وتركتهم منزوعي الارادة، وهم الذين لديهم ذكريات وأحلام لم يبق منها سوى صور من ماضي لايختلف، في كثير من الأحيان، عن بشاعة الحرب نفسها. فالحرب تأتي هنا في خلفية حيوات الشخصيات وتتجسد في ممارساتها وتصرفاتها كنتيجة لتأثيراتها على حياة كل منهم. بمعنى أن القاص يتناول الانسأن بآدميته، كبريائه وجبنه، خوفه واقدامه، وكل ما يتعلق باردانه من رياح الحياة ودوامتها.
طالب عبد الأ مير
 ستكهولم 12/04/2018