torsdag 27 april 2017

ظلال على شواطئ المنفى

"Skuggar över exilens stränder"

En novellsamling av Talib Abdulamir


Textruta: Bokinformation
Format  Häftad
Språk  Arabiska
Utgivningsdatum: 2016-12-31
Upplaga: 1
Förlag: Uruk-Media
ISBN: 9789163333392
Samlingen innehåller ett antal berättelser, vilk örfattaren seglar mellan som mellan öar i ett hav. De talar om människor varav vissa tvingades att emigrera p.g.a situationen i hemlandet och sedan 
leva i exil. De trodde att det bara skulle vara för en kortare period och att de så småningom skulle kunna återvända hem. Tyvärr blev det inte så. Istället blev exilen deras nya, ofrivilliga hem. Andra blev kvar i hemlandet men de levde i exil av annat slag. Berättelserna beskriver ljud och känslor även om minnena bara blir en skugga över fjärran stränder. Liksom ekon .genom den första porten, porten .mot något nytt



lördag 22 april 2017

torsdag 6 april 2017

الغربة وانعكاساتها
في مجموعة طالب عبد الأمير القصصية 

    رحمن خضير عباس

مجموعة الكاتب العراقي طالب عبد الأمير القصصية " ظلال على شواطيء المنفى"  الصادرة عن دار اوروك ميديا في ستوكهولم، تترجم حياة الغربة عن الوطن وانعكاساتها على الإنسان المغترب وهو يبحث عن مأوى أو سقف يلوذ به، ولكن عيونه مازالت شاخصة نحو الوطن ..
تحمل نصوصه عبء التجربة التي كان ينوء بها وهو يحمل صخرة الإحتراق والجنون والحنين. تجارب تنزف وجعا ، وكلمات تتأرجح بين وطن ومنفى. كل هذا حملته هذه المجموعة من النصوص بإسلوب غاية في البساطة والأناقة. حيث تترشح هوامش وحيوات وذكريات تتقافز من بين الأسطر لتكون عالما من الهموم والمعاناة يتعرض لها كل الذين إغتربوا . 
لقد إستطاعت هذه انصوص أن تؤرخ لمراحل قاسية من مسيرة الإنسان العراقي وهو يكتوي بجمرة الوطن.



söndag 2 april 2017

ظلال على شواطيء المنفى*
جولة تفقدية روحية


دنى غالي**

لا أظنها ظلالاً وان كانت الرغبة كبيرة في توصيف هذا الحنين وشحنه بنوستالجيا إلى حد بعيد. لكنه الفقد هنا مختبئاً، تفصح عنه السطور، إبتداءاً من الإهداء الذي يوجهه هنا إلى أخٍ غائب يضفر وجهه بذكريات الطفولة ويعدّ سنوات العمر التي كان سيعيشها معه، سوية لو كان بانتظاره!


تجبرك الأجواء على مصالحة نفسك وإقصاء كل ماهو قاتم مخيم فوق الرؤوس، رغم ان المجموعة تدور حصراً حول العراق، مدنه والفترات العصيبة التي مرت به ولازالت حتى اللحظة، حيث المخبر والسلطة المهددة لأمن الفرد والسلابة وقطاع الطرق والمتصيدين في الظلمة والنسوة المتشحات بالسواد. قلة من الكتّاب من تجدهم أبقوا على الذاكرة سليمة لم تصب بأذى، ولكنها أيضا ذاكرة مسالمة، رحيمة بما تمر عليه، تمسّه أو تحييه. مثل نهر يتهادى مجراه بهدوء، يتعرج، ينعطف، ينحف ولكنه يواصل بوفاء، من دون نهايات حادة، بلا انفعالات ولا نتوءات نافرة. هكذا بدت لي نصوص " ظلال على شواطيء المنفى"، خزين حي يجمع بين أناة الشيخ واندفاع الشباب، عبر انتقاء الكلمة، الطرفة، التعابير العامية القديمة، المفارقات العراقية هنا وهناك.
الحس الساخر يرافقه منذ بدء رحلته الشاقة الأولى من المكان الأول، من الناصرية الى بغداد محصناً بتوصيات الأهل ودعمهم تحذيراتهم، وحيث يضطره الدرهم الأخير إلى إكمال المسيرة على الأقدام في تلك الظهيرة اللاهبة بعد أن أنهى اجراءات معاملة سفره لمغادرة العراق. لم يتمكن من شراء بطاقة باص ليكتشف فور وصوله المكان الذي يقيم فيه أن الدرهم انما كان عالقاً بملابسه من الداخل. هل سيتعين عليه أن يدور من محطة إلى أخرى وبلد إلى آخر ليؤكد لنفسه بعد مطافه أن الحب للمكان الأول، لناسه، لأبطال عالم الطفولة والشباب، لنظرات البنات والإشارات، إن كل ذلك باق كما هو، مخبّأ او عالقٌ في الثنايا مثل ذاك الدرهم الذي ظن انه قد أضاعه! يخال لنا ان من كل هذا انبثقت هذه المجموعة!

* "ظلال على شواطيء المنفى". طالب عبد الأمير. نصوص قصصية. دار أوروك ميديا- السويد. 2017 

** كاتبة ومترجمة من العراق 

نشرت هذه القراءة   في صحيفة المثقف الالكترونية في 3-3- 2017
                                  



lördag 1 april 2017




   ظلال على شواطئ المنفى


  عن أوروك – ميديا للاعلام والنشر في ستوكهولم،   صدرت مؤخراً للكاتب العراقي طالب عبد الأمير،   مجموعة قصصية جديدة بعنوان ” ظلال على شواطئ   المنفى”.
  تضم المجموعة عدداً من النصوص القصصية، بين قصيرة ومتوسطة، يبحر الكاتب فيها   بين جزر المنافي متحدثاً عن اشخاص اضطرت بعضهم الظروف الى هجرة الوطن والعيش   في المنافي، التي طال أمدها عقوداً وعن آخرين   ظلوا في الوطن، ولكنهم عاشوا في منفى من نوع   آخر. تتداخل في هذه الأصوات مشاعر مختلطة حتى تصبح الذكريات فيها   ظلالاً على شواطئ بعيدة، يتردد فيها صدى المرفأ الأول.x